سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٧ · صفحة ٦٥

تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٦٥

القسم: الاصحاح السابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " لأن الرجل غير المؤمن مقدّس في المرأة. والمرأة غير المؤمنة مقدّسة في الرجل. وإلا فأولادكم نجسون. وأما الآن فهم مقدسون".
(٧: ١٤)

ليس الوثني مقدساً، ولكن من فيض سخاء الله الكثير، أريد أن أبعد القلق من المؤمن وأحاول بطريقة ما أن أجلب غير المؤمن إلى الإيمان الحقيقي. إن النجاسة ليست نجاسة الجسد بل هي الإرادة والأفكار. فلو اشترك المؤمن بكفر الوثنيين لكان يتنجس، ولكن شركته هي بشيء آخر بالزواج وليس بالكفر. فالاشتراك معهم بالزواج لا يتدنس، أما الاشتراك معهم في أمور أخرى فهناك هي النجاسة.

وإلا فأولادكم نجسون وأما الآن فهم مقدسون :

الابن ليس دنساً ولا نجساً بسبب النصف غير المؤمن. ولكن بما أن هنالك جزءاً طاهراً، لذلك أصبح طاهراً. وهو يدعوه مقدساً من باب الكرام الفائض وليخرج بهذه النتيجة. وأيضاً لو كان زواجهم نجساً لكان أولادهم أيضاً نجسين. وهذا غير صحيح حتى أنه فيما إذا كان كلا الابوين وثنيين لا يكون أولادهم نجسين لأنهم خليقة الله، فإن الإرادة الجاهلة هي النجسة.