سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٨٥

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٨٥

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


لم يكن أهلا ومستعدا لمثل هذه الأمور، ولم يكن كاملاً ليتقبل تلك الأشعة السماوية. قال آخرون أن الكلمات التي سمعها كانت ولادة الابن من الآب، الأمر الذي لم يكن باستطاعة لسانه أن يُفصح عن هذا السر العجيب.

✞ " من جهة هذا أفتخر. ولكن من جهة نفسي لا أفتخر إلا بضعفاتي ".

(٥:١٢)

يبيّن الرسول هنا، بقوله : " من جهة هذا أفتخر " ما لم يكن هنالك داع أو ضرورة فهو لا يفتخر .

✞ " فإني إن أردت أن أفتخر لا أكون غبياً لأني أقول الحق. ولكني أتحاشى لئلا يظن أحد من جهتي فوق ما يراني أو يسمع مني ".

(٦:١٢)

فإني إن أردت أن أفتخر لا أكون غبياً لأني أقول الحق :

لا أكون غبياً لأني أقول الحق لا الكذب، لذلك أضاف " لأني أقول الحق " .

ولكني أتحاشى لئلا يظن أحد من جهتي فوق ما يراني أو يسمع مني :

كان يخشى ويتحفظ لئلا يخالونه إلهاً بسبب ما كان يجرحه من معجزات وقوات، أو أن يتبادر إلى الذهن ويخطر