سراج الكلمة
‹الإصحاح ٦ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٦ · صفحة ٢٣٤

تفسير الإصحاح ٦ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٣٤

القسم: الاصحاح السادس

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " لستم متضيقين فينا بل متضيقين في أحشائكم ". (١٢ :٦)

أنتم ومدينتكم يتسع لكم قلبي دون أن يشعر بضيق، وأما أنا لوحدي فقط تتضايقون مني أنكم لا تحبونني كما أنا أحبكم.

✞ " فجزاء لذلك أقول كما لأولادي كونوا أنتم أيضاً متسعين ". (١٣ :٦)

جازوني بالمعروف كالأولاد. فإني لست اطلب شيئاً كبيراً، فإذا كنت أباً فيجب أن أحبَّ منكم، وهذا أمر طبيعي الأولاد يحبون آباءهم.

✞ " لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين. لأنه أية خلطةٍ للبر والإثم. واية شركةٍ للنور مع الظلمة ". (١٤ :٦)

لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين :
لا تضعوا إثما في العدالة وتفسدون أنفسكم مع غير المؤمنين، وتخلطون جنسكم مع المسحاء الكذبة.

لأنه أية خلطةٍ للبر والإثم. وأية شركةٍ للنور مع الظلمة :
هو بر الكورنثيين والإثم هو أثم الرسل الكذبة المضلين، وكما أنه ليس هنالك شركة للنور مع الظلام هكذا أيضا أمركم أيها الكورنثيون مع الرسل الكذبة.