الاصحاح السادس — صفحة رقم ٢٢٨٩ صفحات
(١:٦) لذلك نبادر ونحثكم لتعملوا على ما يرضي الله. ✞ "لأنه يقول. في وقتٍ مقبول سمعتك وفي يوم خلاص أعنتك(١). هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاص". (٢:٦) لأنه يقول في وقتٍ مقبول سمعتك وفي يوم خلاص أعنتك : الوقت المقبول هو الوقت الذي فيه ظهرت النعمة مقترنة بمغفرة الخطايا. ولا تفتكرون أننا سنبقى نبشركم حتى مجيئه الثاني، إنما نبشركم الآن وأنتم أحياء وإن رفضتم ذلك فسوف تتعرضون لعقاب…
