تفسير الإصحاح ٦ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٣٣
القسم: الاصحاح السادس
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
كحزانى ونحن دائماً فرحون :
يظن الذين هم في الخارج أننا حزانى، أما نحن فبسبب التجارب التي نتعرض لها فنحن فرحون.
كفقراء نُغني كثيرين :
نُغني كثيرين غِنَى روحياً في الكرازة.
كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء :
لا شيء لنا من الأمور الجسدية، وأبواب جميع الناس مفتوحة لنا، ونملك كل شيء، لأن الناس يضعون كل شيء تحت تصرفنا.
✞ " فمنا مفتوح (١) إليكم أيها الكورنثيون. قلبنا متسع (٢) ".
(١١ : ٦)
فمنا مفتوح لأننا لا نريد أن نصمت معكم بل نتكلم دائما ونتحدث إليكم كأولاد أحباء، وقلبنا متسع كالحديد المحمى بالنار يتوسع ويمتد، هكذا قلبنا وفمنا واسع عندكم.
١- م.س أيها الكورنثيون نحبكم قلباً ولساناً.
٢- م.س قلبي يسع جميعكم أما قلبكم فضيق جدا. لا تحبونني كما أحبكم أنا.