تفسير الإصحاح ١٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٤٧
القسم: الاصحاح الرابع عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " ولكن إن لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله ". (٢٨ : ١٤)
ولكن إن لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة :
إن كان أحد لا يجوز على هاتين الموهبتين، فلا يحق له أن يتكلم، وإذا اراد أن يتكلم فيستعين بالمترجم، لأن النبي هو مفسّر الأمور الإلهية. أما أنت أيها الإنسان، فإن التكلم بالألسنة هي من الإنسان. إن الكلمة النبوية والمعلمة هي غير مقيدة بحدود ولا مخصصة ولا مرتبطة بسبب عظم فائدتها.
وليكلم نفسه والله :
أي يكلم نفسه بهدوء.
✞ " أما الأنبياء فليتكلم اثنان أو ثلاثة وليحكم الآخرون (١)". (٢٩ : ١٤)
هنالك فئة لهم إمكانية تمييز الأرواح، ويميزون الأنبياء الحقيقيين ويحذرون لئلا يتغلغل بين صفوفهم السحرة والأنبياء الكذبة ويضلونهم بأقوالهم. كما يحمل معنى آخر التمييز والحكم وقت الكلام ووقت الصمت. وإذا ما تكلمت، والروح يُقيم آخر لذلك، فأنت إلزم السكوت.
١- م.س يميزون الانبياء الحقيقيين عن الأنبياء الكذبة.