تفسير الإصحاح ١٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٤٦
القسم: الاصحاح الرابع عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " ولكن إن كان الجميع يتنبأون فدخل أحد غير مؤمن أو عامي فإنه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع".(٢٤:١٤)
ولكن إن كان الجميع يتنبأون فدخل أحد غير مؤمن أو عامي :
إذا كانت الكلمة التي تُقال مفهومة ومعروفة، واللغة محلية، وهدفها التعليم، والإعلان عن غوامض الأسرار، تعود بالسامع إلى الندامة.
فإنه يوبخ من الجميع. يحكم من الجميع :
لما تظهر خفايا قلبه علنا أمام الجميع وحتى وإن كان خداعا.
✞ " وهكذا تصير خفايا قلبه ظاهرة وهكذا يخر على وجهه ويسجد لله منادياً أن الله بالحقيقة فيكم ". (٢٥:١٤)
كما سجد نبوخذنصر وقال : " إن إلهكم هو إله الآلهة".
✞ " فما هو إذاً أيها الإخوة. متى أجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور له تعليم له لسان له إعلان له ترجمة فليكن كل شيء للبنيان. إن كان أحد يتكلم بلسان فاثنين اثنين أو على الأكثر ثلاثة ثلاثة وبترتيب وليترجم واحد ". (٢٦-٢٧ : ١٤)
سابقا وجدت موهبة من ينظم المزامير، وموهبة التعليم، هذه كلها أعطيت من الروح القدس لتوجيه الإخوة.