سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٤ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٤ · صفحة ١٤٨

تفسير الإصحاح ١٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٤٨

القسم: الاصحاح الرابع عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " ولكن إن أعلن لآخر جالس فليسكت الأول. لأنكم تقدرون جميعكم إن تتنبأوا واحداً واحداً ليتعلم الجميع ويتعزى الجميع ". (٣١-٣٠ :١٤)

عندما كان يتكلم النبي الأول، كان الروح يحرك الآخر أن يتكلم، ودفعاً للفوضى كان يسكت الأول ليتكلم الآخر.

✞ " وأرواح الأنبياء خاضعة للأنبياء (١). لأن الله ليس إله تشويش بل إله سلام. كما في جميع كنائس القديسين ". (٣٣-٣٢ :١٤)

يعني بالروح هنا الموهبة وأثرها لئلا يزعج الواحد الآخر، فإن الموهبة هي التي تخضع لهم.

✞ " لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذوناً لهنَّ أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضاً ". (٣٤ :١٤)

هنا كمن له سلطان يزجر النساء من إشاعة الثرثرة والكلام الكثير في الكنيسة، طبقاً لأوامر الناموس " أن تخضعي رجلك ".


١- م.س الموهبة التي يعملون فيها القوات.