سراج الكلمة
‹الإصحاح ١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١ · صفحة ١٠

تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٠

القسم: تفسير رسالة كورنثوس الاولي - الاصحاح الاول

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح :
إن حكمة هذا العالم هي ضد الانجيل.

✞ " فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله ". (۱ : ۱۸)

فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة (۱):
عندما أقول أن المسيح صُلب فالوثني والأممي يسخر من ذلك ويقول : إذا كان المسيح لم يستطع أن يخلص نفسه، فكيف يقدر أن يخلص غيره، بيد أن المسيحي لا يرتعب ولا يكترث بسبب هذا الكلام.

وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله (۲):
أن الصليب هو القوة التي لا يمكن وصفها.

✞ " لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وأرفض فهم الفهماء(۳)". (۱ : ۱۹)

أن البشارة أو الكرازة سمعت في العالم لا من قِبَل العلماء والحكماء بل من الصيادين البسطاء، واستمد آية من


١- م.س أن الوثني يستهزيء بقوله : إذا كان المسيح لم يستطع أن يخلص نفسه كيف يستطيع أن يخلص غيره ؟!

٢- م.س لأن به خلصنا من الشيطان والموت والخطيئة.

٣- م.س هذا وارد في قول اشعياء.