سراج الكلمة
‹الإصحاح ١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١ · صفحة ٩

تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٩

القسم: تفسير رسالة كورنثوس الاولي - الاصحاح الاول

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


وعمدت أيضاً بيت استفانوس :

أما إذا كان أناس ضعفاء النفوس قاموا بممارسة العماد للبعض وأحدثوا هرطقة، أما أنا بشرت كثيرين، ولم أعمد، فلو عمدت لتجرأوا وتجاسروا ليس فقط يتخذون اسمي بل ينسبون المعمودية باسمي أيضاً.

عدا ذلك لست أعلم هل عمدت أحداً آخر :

لم يسع الرسول ان يحصل على الكرامة عن طريق تعميد أناس كثيرين.

✞ " لأن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر. لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح ". (۱۷ : ۱)

لأن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر (۱):

أما لم أمنع من أن أعمد، إنما وجهت اهتمامي كله إلى التبشير الذي يتطلب له جهداً أكثر، ذلك العمل الذي لا يقدر أن يقوم به أي من كان.

إن الرسول بعد أن أنب وبكت كبرياء أولئك الذين كانوا يتفاخرون بالذين عمدوهم، ينتقل بالكلام، ويوجه الحديث إلى أولئك الذين يفتخرون بالحكمة الخارجية.


۱- م.س أي أن البشارة لا يقدر أحد أداءها أي من كان بعكس العماد، لذلك فقد أؤتمنت على ما هو صعب.