سراج الكلمة
‹الإصحاح ١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١ · صفحة ٧

تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٧

القسم: تفسير رسالة كورنثوس الاولي - الاصحاح الاول

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


خلوي " بهذا قد يبلغ إلى أمل ما. وقال : " أهل خلوي " دون أن يركز أو يعني شخصاً معيناً لئلا يؤدي الأمر بهم إلى اصطدام وشجار مع بعضهم.

+ " فأنا أعني هذا أن كل واحد منكم يقول أنا لبولس وأنا لأبلوس وأنا لصفا وأنا للمسيح ". (١٢:١)

أن أولئك لم يقصدوا شخصيات بولس وبطرس وابلوس بالذات، فإن الرسول استبدل أسماء مسببي الشقاق بأسمائهم من باب المجاز ليتعظوا بواسطتهم، وليبين إذا كان ذلك القوم لا يثق ولا يعتمد عليهم أي بولس وابلوس والصفا فكم بالأولى لا ثقة لهم بالآخرين، إذا الانقسامات السائدة، والخصومات الضاربة اطنابها في وسطهم لم تصدر من الرسل وليسوا هم مسببيها بل من الآخرين. وهو لم يذكر اسم هؤلاء الذين سببوا الانشقاقات لئلا يقع كلامه على أولئك الرؤساء وقعاً ثقيلاً، فقد ذكر اسمه وابلو، وأورد اسمه أولا تواضعاً منه. لأن الأمر هنا ليس للمدح بل للذم والتشهير.

+ " هل أنقسم المسيح. ألعل بولس صلب لأجلكم. أم باسم بولس اعتمدتم ". (١٣:١)