تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٦
القسم: تفسير رسالة كورنثوس الاولي - الاصحاح الاول
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✝ " ولكنني أطلب إليكم أيها الإخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد ". (١٠ : ١)
ولكنني أطلب إليكم أيها الإخوة باسم ربنا يسوع المسيح :
إني اتخذ لي اسم المسيح شفيعاً ومعيناً، ذلك الاسم الذي أسيء إليه وأهين.
أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً، ولا يكون بينكم انشقاقات :
أنا لا أريد أن تكونوا متفقين بالكلام فقط، إنما أطالبكم بالاتفاق فكرا وقولا وعملا.
بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد :
لم يكونوا منقسمين من جهة الايمان بل قد اختلفوا فكرياً من خلال الخصام البشري.
✝ " لأني أخبرت عنكم يا إخوتي من أهل خلوي أن بينكم خصومات (١) ". (١١ : ١)
أن الذي تنسب إليه تهمة أو يوجه إليه لوم، فما دام ليس له شهود يلجأ إلى المماحكات، لذلك أتى بشهود دعاهم : " أهل
١- م.س يعني بأهل خلوي: بيتا معروفا أو قرية. ولم يسمّ شخصاً لئلا يزداد الحقد.