سراج الكلمة
‹الإصحاح ٦ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٦ · صفحة ٥٥

تفسير الإصحاح ٦ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٥٥

القسم: الاصحاح السادس

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


أمر غير معلوم، ولكن لا بدّ من الانتقام المخصص، وكل يعاقب بحسب خطاياه.

✞ " وهكذا كان أناس منكم لكن أغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا ". (١١ :٦)

إنه لم يطهرنا ويغسلنا فقط بل قدّسنا وكذلك بررّنا، وهذا ليس باسم فلان أو فلان بل باسم يسوع المسيح والروح القدس.

✞ " كل الأشياء تحل لي (١) لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي لكن لا يتسلط عليّ شيء ". (١٢ :٦)

هذا هو كلام الإنسان الشره الذي يقول يحل لي أن آكل كل شيء، ولدى قوله : " لكن ليس كل الأشياء توافق " إذا اثبت حيث أنك سيد، لا تجعل من نفسك عبدا للشراهة.

✞ " الأطعمة للجوف والجوف للأطعمة والله سيبيد هذا وتلك. ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب والرب للجسد ". (١٣ :٦)


١- م.س كل شيء، يحل لي يعني لا كل أمر أنا قادر عليه يجب أن أعمله.