تفسير الإصحاح ٦ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٥٤
القسم: الاصحاح السادس
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " فالآن فيكم عيب مطلقاً لأن عندكم محاكمات بعضكم مع بعض. لماذا لا تُظلمون بالحري. لماذا لا تُسلبون بالحري ".
(٧ :٦)
أن لوماً كبيرا يوجّه إليكم بسبب أمور عديدة، من ذلك :
١- إنكم لا تحتملون عندما تُظلمون.
٢- إننا نظلم الآخرين.
٣- نقدم دعوانا إلى غير المؤمنين.
٤- مثلما حدث لهذا الأخ الذي نحن بصدده.
✞ " لكن أنتم تظلمون وتسلبون وذلك للإخوة. أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله. لا تضلوا لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله ".
(١٠-٨ :٦)
هنا يُشير إلى أولئك الذين يقولون أن الله رحوم وصالح ولا يستقصي خطايا البشر. ثم نراه يضع الزناة أولاً في صدر القائمة ثم تدريجيا الخطايا الأخرى. وقد يتبادر السؤال التالي : كيف يُحسب السكير مع هؤلاء ؟ نجيب : أنهم جميعاً لا يدخلون ملكوت الله. أما إذا كان هنالك تفاوت بالعذاب في جهنم فذلك