سراج الكلمة
‹الإصحاح ٤ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٤ · صفحة ٣٧

تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٣٧

القسم: الاصحاح الرابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


أن لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ أحد لأجل الواحد على الآخر (١):
لماذا ترى الخشبة في عين أخيك، وأما التي في عينك لا تراها.

✝ " لأنه من يميزك. وأي شيء لك لم تأخذه، وإن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ ". (٤ : ٧)

لأنه من يميزك :

أنه يوجه الكلام إلى رئيس متباه ومتغطرس، أن أمورك لم تفحص لتعرف فيما إذا كانت مستحقة الثناء والمدح.

وأي شيء لك لم تأخذه (٢)، وإن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ :

أنت أيها الرئيس المتكبر إن ما عندك من العطايا والهبات، أي منها هي لك ؟ أي شيء ليس معطى لك ؟ سواء أكان غفران الخطايا، أم الايمان، أم التعليم، أم القوات والمعجزات، كل هذه الأمور أخذتها من الله.


١- م.س كما جاء في الانجيل " ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك لا تفطن لها " (مت ٧: ٣).

٢- م.س أن جميع الأمور الروحية والجسدية التي نلتها هي من عند الله وليست من عندك.