تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٣٦
القسم: الاصحاح الرابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
أن الحكم هو للمسيح لماذا تسلب كرامة ربك وتسبق الزمن في إصدار الحكم، كما ولا يجب على المعلمين أن يحكموا أيضاً إنما يجب في حالة ما بالنسبة للخطايا المعروفة والمعترف بها، وهذا في حالة الحزن والخوف ولا كما كان يفعل أهل كورنثوس بالكبرياء، وليس من أجل الخطايا الظاهرة وكانوا يقولون أن فلان يحب أن ينظم قبل فلان، وكانوا يتعاملون مع بعضهم نظراً لمقارنة الأعمال. وقوله : سينير خفايا الظلام : أي أن الأمور التي تصدر عنا أو التي نحن نعلمها هي مخفية وكأنها في ظلام، وسيُظهرها الرب علناً في يوم الدين، ويشرق مجد الذين أرضوه.
✞ " فهذا أيها الإخوة حوّلته تشبيهاً إلى نفسي وإلى أبلوس من أجلكم لكي تتعلموا فينا أن لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ أحد لأجل الواحد على الآخر ". (٤ : ٦)
فهذا أيها الإخوة حوّلته تشبيهاً إلى نفسي وإلى أبلوس من أجلكم لكي تتعلموا فينا :
أنه حوّله إلى نفسه وأبلوس، ربما قد يخجلون من هذا، فيحصلون على الشفاء والعلاج.