سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٨٧

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٨٧

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


وتجربتي التي في جسدي لم تزدروا بها ولا كرهتموها بل كملاك من الله قبلتموني " (١غلا ٤ : ١٣ و١٤) ونحن نؤيد هذا التفسير.

✞ " من جهة هذا تضرعت إلى الرب ثلاث مرات أن يفارقني ".

(٨ : ١٢)

لقد طلب من الله مرارا لينجو من الرسل الكذبة أو من ذلك المرض.

✞ " فقال لي تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تُكمل. فبكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي لكي تحل عليَّ قوة المسيح ".

(٩ : ١٢)

فقال لي تكفيك نعمتي :

التي بها تصنع المعجزات. وإن كثيرين يشفون من هذا المرض. وأنت عندما تبشر لا تطلب النجاة من الأخطار والخوف ومن هذا المرض.

لأن قوتي في الضعف تُكمل :

يعني بالضعف مرضه أو الاضطهادات والضيقات التي لاقاها في عمله التبشيري.