سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ٢٨١

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٨١

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي هو مبارك إلى الأبد يعلم أني لست أكذب. في دمشق والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين يريد أن يمسكني ". (٣٢ :١١)

هنا يذكر الله كشاهد على صدقه، لأن أراطوس والي الحارث الملك الذي كان رئيسا للشعب لا ملكا وكان يحرس المدينة. ولم يكن يعرف هذا أيُّ من كان. أما الأخطار الأخرى التي ذكرها كانت معروفة لدى الجميع.

✞ " فتدليت من طاقة في زنبيل من السور ونجوت من يديه ". (٣٣ :١١)

تدلى من الطاقة لينجو لا خوفا من الموت الذي كان يتوق إليه دائما بل من أجل التبشير وخلاص البشر، لذلك نجا بمثل هذه المحاولات.