الاصحاح الحادي عشر — صفحة رقم ٢٦٨١٤ صفحة
بل أنتم محتمليَّ ". (١١ : ١) قوله : " ليتكم " إشارة إلى كونه سيدٌ عليهم، وأما أن يبثَّ في الأمر بعدئذٍ ذاك دليلٌ على ثِقَته بمحبتهم مبيناً عن المحبة التي تربط الطرفين. وقوله : " غباوتي " ذاك دليلٌ أيضاً على محبته الحارة لهم لذلك قال لهم : " أنتم محتمليَّ ". ✞ " فَإِنِّي أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ اللهِ لِأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ لِأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ "…
