سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ٢٧١

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٧١

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


وإن كنت عامياً في الكلام فلست في العلم (١):

قال : " عامياً " لأن الرسل الكذبة كانوا يفوقون الرسل القديسين بالحكمة الخارجية، ويبيّن أنه لا يخجل بهذا بل يعتز " بعاميته " وعدم معرفته الأمور الخارجية التي كان يعرفها أولئك الذين لا معرفة الله فيهم ويبعدون عن مخافة الله.

بل نحن في كل شيء ظاهرون لكم بين الجميع :

صرنا ظاهرين وواضحين لديكم، ولسنا مثل الرسل الكذبة نسلك ونتعامل معكم بالخداع والضلالة. فإن باطننا مثل ظاهرنا، ولا نسعى كي نتخذ لنا مظهرا خارجيا ونتنكر.

✞ " أم أخطأت خطية إذ أذللت نفسي كي ترتفعوا أنتم لأني بشرتكم مجاناً بإنجيل الله ". (٧ : ١١)

أذللت نفسي لأني تحملت ضيقات كثيرة من أجل هذا أنتم ترفعتم عليّ جداً وأخذتم تلومونني.

✞ " سلبت كنائس أخرى آخذاً أجرة لأجل خدمتكم. وإذ كنت حاضراً عندكم واحتجت لم أُثَقِّلْ على أحد ". (٨ : ١١)


١- م.س أن الرسل الكذبة ولئن كان لهم اطلاع على الفصاحة أكثر مني، ولكني أفوق جميعهم في المعرفة.