سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ٢٧٤

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٧٤

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


وذلك لكي يضلوا الناس، أنهم فعلة ماكرون أنهم يستأصلون ويقلعون ما يغرسون ويهلكون الأنفس. تماماً مثل الشيطان الذي هو ظلام في ظلام ولكنه يشبه نفسه بملاك نور لا ضلال البشر. هكذا المضلون يشبهون أنفسهم بالرسل القديسين في حين أن أعمالهم وتعاليمهم بعيدة ومخالفة عن الرسل القديسين، كما يبتعد الشيطان عن الملاك بأعماله.

✞ " فليس عظيماً إن كان خدامه أيضاً يغيرون شكلهم كخدام للبر. الذين نهايتهم تكون حسب أعمالهم ". (١٥ :١١)

أنهم يشبهون أنفسهم بنا نحن الذين نكرز لكم بالانجيل الذي فيه كل البر، وينسبون على أنفسهم الصلاح والبر. فمن أين تقدر أن تعرفهم ؟ من أعمالهم الشريرة كما قال السيد المسيح، أولئك الذين تظهر أعمالهم الكاذبة في النهاية، وتكون نهايتهم خزياً وعاراً.

✞ " أقول أيضاً لا يظن أحد أني غبي. وإلا فاقبلوني ولو كغبي لأفتخر أنا أيضاً قليلاً ". (١٦ :١١)

أنه لجهل وغباء أن يفتخر الإنسان، أما أنا فلا افتخر كغبي وجاهل، إلا إذا ما ارغمت أو عن اضطرار من قبلهم.