سراج الكلمة
‹الإصحاح ٤ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٤ · صفحة ٢١٦

تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢١٦

القسم: الاصحاح الرابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


لكي تكون النعمة وهي قد كثرت بالأكثرين :

أي كثرت النعمة للكثيرين.

تزيد الشكر لمجد الله :

لا يوجهون الشكر للناس. أي الرسل الكذبة من أجل النعمة، بل الشكر لله الذي منح الخلاص للكثيرين.

✞ " لذلك لا نفشل بل وإن كان إنساننا الخارجي يفنى فالداخل يتجدد يوماً فيوماً ".
(١٦ : ٤)

لذلك لا نفشل بل وإن كان إنساننا الخارجي يفنى :

أنه يعني عندما يُهان ويُضطهد ويتحمل آلاماً كثيرة.

فالداخل يتجدد يوماً فيوماً :

يتجدد الرجاء والايمان، وبكل فرح وبشاشة، وذلك عندما نستخف بالشرور ونستهين بها.