سراج الكلمة
‹الإصحاح ٤ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٤ · صفحة ٢١٢

تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢١٢

القسم: الاصحاح الرابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


يقاومون المسيح، ويطلب إلى المؤمنين ألا يطيعوهم ويقول لهم نحن عبيد لكم.

✞ " لأن الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمةٍ هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح ".

( ٦ : ٤ )

لأن الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة (١) هو الذي أشرق في قلوبنا :

هنا يذكرهم بالخليقة الأولى، فهنالك نور محسوس وهنالك ظلام محسوس. وكما يشرق النور في وسط الظلام هكذا المسيح النور أشرق في قلوبكم المظلمة. قديما قال : " ليكن نور فكان نور " أما هنا فالمسيح صار نورا للمؤمنين.

لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح :

هنا يعلمنا أن معرفة الآب والروح القدس تظهر في شخص يسوع المسيح.


١- م.س مستقاة من أشعياء النبي.