سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٥ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٥ · صفحة ١٥٤

تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٥٤

القسم: الاصحاح الخامس عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✠ " وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا. لأني أصغر الرسل أنا الذي لست أهلاً لأن أدعى رسولاً لأني اضطهدت كنيسة الله ".

(١٥ : ٨-٩)

إشارة إلى تواضعه.

✠ " ولكن بنعمة الله أنا ما أنا وَنِعْمَتُهُ المعطاة لي لم تكن باطلة بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم. ولكن لا أنا بل نعمة الله التي معي ".

(١٥ : ١٠)

ولكن بنعمة الله أنا ما أنا وَنِعْمَتُهُ المعطاة لي لم تكن باطلة :

هنا يذكر النعمة ليبين كم أظهر من شرور نحو الكنيسة وكم أساء إليها وأية نعمة عملت فيه.

بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم، ولكن لا أنا بل نعمة الله التي معي :

لا يقول ذلك زهوا أو من باب الافتخار بل هذا أيضا يعزوه إلى النعمة.

✠ " فسواء أنا أم أولئك هكذا نكرز وهكذا آمنتم ". (١٥ : ١١)