سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٥ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٥ · صفحة ١٥٣

تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٥٣

القسم: الاصحاح الخامس عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


♱ " وأنه ظهر لصفا (١) ثم للاثني عشر (٢) ". (٥ : ١٥)

ظهر لبطرس من الجنس الرجال وظهر للاثني عشر، أيضا كان ماتياس عتيدا أن ينظم معهم، وكان معدوداً معهم بسابق علم الله، أو ربما أحصي قليوفا معهم لحضوره معهم في العلية.

♱ " وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمئة أخ أكثرهم باق إلى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا ". (٦ : ١٥)

يعني بالخمسمئة إلى الكثرة وقوله : " بعضهم رقدوا " تحقيقا للقيامة.

♱ " وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين ". (٧ : ١٥)

يعقوب هو ابن يوسف الملقب بأخي الرب، والذي جعله المسيح نفسه أسقفا لاورشليم. وقوله : " للرسل أجمعين " أي المبشرون السبعون ويدعوهم هنا رسلا.


١- م.س كما جاء في الاناجيل الاربعة.

٢- م.س كما يظهر من سفر أعمال الرسل. أن المسيح ولئن ظهر أولا للنساء ثم ظهر بعد ذلك للرسل بيد أن الرسول من حيث أن معظم أهل كورنثوس كانوا من صنف الفلاسفة لم يشأ أن يثبت القيامة بشهادة النساء أولا.