سراج الكلمة
‹الإصحاح ١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١ · صفحة ١٢

تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٢

القسم: تفسير رسالة كورنثوس الاولي - الاصحاح الاول

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


وعلماءه لم يقدروا أن يعرفوا الله عن طريق حكمتهم البشرية. بيد أنهم خضعوا وانقادوا لما تسمى وتُعرف بجهالة الكرازة، لا عن طريق البرهان والأدلة بل بالايمان حيث هنا لا حاجة للالتجاء إلى الحكمة البشرية.

✞ " لأن اليهود يسألون آية (١)، واليونانيون يطلبون حكمة (٢). ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوباً (٣)، لليهود عثرة ولليونانيين جهالة ". (٢٢:١-٢٣)

عندما نعرض الإيمان على اليهود والوثنيين، فإنهم يطالبوننا بالآيات والمعجزات وفصاحة الكلام. أما نحن نكرز لهم بالمسيح مصلوباً الذي يعمل المعجزات والقوات، وهو حامل الدنيا كلها.


١- م.س أي عجائب.

٢- م.س كلاما فصيحا.

٣- م.س تعمل باسمه آيات ومعجزات.