انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
وفى اخريات أيامه كتب رسائله حوالى عام ١٠٢م . فرد على الدوسيتيين الذين أنكروا مادية الجسد ، والغنوسيين الذين أنكروا أنه الاله الأوحد مبينا الألوهية والإنسانية فى شخصه فقال « الذى كان من البدء ، الذى سمعناه ، الذى رأيناه بعيوننا ، الذى شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة » (١يوا ٣) .
أما الإنجيل فقد قص قصصا من حياة رب المجد فى الجسد وعرض لنواح من حياته مبينا الحقائق التى يتساءل فيها الناس . التى وأن كانت موجودة فى سائر أسفار العهد الجديد ، إلا أنه وجد واجبا عليه أن يعرض لها ويشهد لها .
وقد ورد فى التاريخ أن الرسول يوحنا قال لرفاقه التلاميذ والأساقفة الذين كانوا يلحون عليه أن يكتب إنجيلا أن يصوموا معه ثلاثة أيام ، وما يعلن الروح لأى واحد فيهم يعلمه للآخرين . ولقد أعلن الرب للرسول أندراوس الذى كان عائشا معهم أنه على الرسول يوحنا أن يكتب بنفسه وبمعرفة جميعهم .
المسيا فى أسفار الكتاب المقدس
فى العهد القديم :
على الرغم من أن العهد القديم تكلم عن المسيا فى لمحات قصيرة إلا أننا نجد فيه كلمات واضحة عن ألوهيته .
فقد قال داود النبى فى المزمور الثانى « لماذا أرتجت الأمم وتفكر الشعوب فى الباطل . قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه . الساكن فى السموات يضحك . الرب يستهزئ بهم .. قد مسحت
٣٤