انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
الإصحاح الحادي عشر
على أن الرب قد تكلم عن تجديد الحياة . فلما تقدم إليه الناس طالبين منه أن يقول جهرًا أن كان هو المسيح أم لا أجاب بما يلى :
١ – أنه قال ذلك جهرا مرارا . ولكنهم لا يؤمنون . فان أرادوا هذا الإعلان صراحة قال « أنا والآب واحد » ( ٣٠:١٠ ) و « الآب في وأنا فيه » ( ۳۸ ) .
٢ – أن أعماله واضحة وتشهد له أنه المسيا الله المتجسد .
٣ – انه جاء لخلاصهم فالخراف التي تتبعه تنال الحياة « وأنا أعطيها حياة أبدية ، ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدى » ( ۲۸ ) .
وهكذا يكرر إنجيل يوحنا اعتراف الرب الحسن من بدايته إلى أن أقر به أمام بيلاطس الوالي ( ١٨ : ٣٦-٣٧ ) .
الإصحاح الحادي عشر
انقضت فترة حوالى ثمانية أشهر فيما بين أحاديث وحوادث عيد المظال (۱) فى الإصحاحات من السابع إلى العاشر ، وحوادث عيد الفصح التي تبدأ هنا وهى الفترة التي أهتم بها إنجيل لوقا من ( ٩ : ٥١ إلى ١٨ : ٣٠ ) .
وليس معروفا بالتحديد أين كان السيد حين مرض لعازر . غير أنه كان بخارج حدود اليهودية . وربما فى بيت عبره على نهر الأردن ( ١٠ : ٤٠ ) ويرجح أنه مكان يبعد عن أورشليم حوالى عشرين ميلا بقرب مخاضة بيت حجلة الحالية .
أما قوله فى ( ١١ : ١٨ ) وكانت بيت عنيا قريبة من أورشليم نحو خمس عشرة غلوة . فلم يقصد به انه لم يكن بعيدا عن بيت عنيا لأنه لم يكن في
(۱) ۷ : ۱۲ و ۱۰ : ۱ ، ۱۱ : ٥٥ .
۱۸۱