انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
= إنجيل يوحنا
كلام عن ألوهيته لأن اليهود كانوا يفهمون قوله ابن الله بمعنى أنه الله (٥: ١٨ ، ١٠: ٣٣ ، ١٩: ٧) .
أن فعل الخطية عبودية لها . ولا تحرر للانسان من الخطية إلا بقوة ربنا يسوع المسيح المصلوب عنها ( ومتى رفعتم ابن الإنسان فحينئذ تفهمون أنى أنا هو ) .
٨: ٣٧ - ٥٩ البنوية :
فرق بين البنوية الجسدية والبنوية الروحية وإتكال الناس على انسابهم الجسدية يضر من الناحية الروحية ، لأنه يصور لهم امتيازات بينما أساس الحياة الروحية إيمان الشخص . وقد قال المعمدان قديما « لا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا ابراهيم أباً لأنى أقول لكم أن الله قادر أن يقيم من الحجارة أولاداً لابراهيم » (مت ٣: ٩) .
وهكذا لا يكفى انسانا أن يكون أجداده من الكهنة أو القديسين ، ولا يكفى شعبا أن يقول أن أجداده هم الشهداء الذين دافعوا عن الإيمان ، أن لم يكن حاضره حيا ، بالإيمان السليم ، والسلوك التقوى والحياة النشطة الأمينة العملية . أبليس كان من البدء قتالا للناس ؛ لا يعنى هذا أن أبليس سقط بعد خلقه آدم بل أنه من بدء سقوطه كان قتالا ومن بدء خلقه آدم كان ابليس يحاول اسقاطه في الموت . وهو كذاب وأبو الكذاب لأنه يصور الخطية شيئا صالحا ونافعا فليس الإغراء سوى كذبا لأنه خداع .
٤٦ - الرب هو الوحيد في هذا الكون الذي هو كلى القداسة « النور يضئ في الظلمة والظلمة لم تدركه » (١: ٥) هو الذي قال عنه أيوب « هوذا قديسوه لم يأتمنهم ، والسموات غير طاهرة بعينيه » (أى ١٥: ١٥) « وإلى ملائكته ينسب حماقة » (أى ٤: ١٨) هو الذي يخر قدامه السمائيون قائلين
١٦٦