سراج الكلمة
‹صفحة ١٥٩ · الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس · صفحة ١٥٩

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف


الإصحاح الثامن

الإصحاح الثامن

أستمر الكلام خلال عيد المظال . واشتدت مقاومتهم وحاولوا أن يوقعوه في فخ ، بينما نراه في هذا الإصحاح يتحداهم أن كانت هناك خطية واحدة يمكن أن يبكتوه عليها . ويكرر واضحا أنه ابن الله ، ويقول انهم ستعبدون لأبليس والخطية . وعندما احتدمت المواجهة هموا برجمه ، ولكنه مضى من وسطهم لأن ساعته لم تكن قد جاءت (٨: ١) خرج يسوع إلى جبل الزيتون واختلى هناك ثم جاء في الصباح التالي إلى الهيكل وهكذا تظهر عادته في الذهاب إلى جبل الزيتون . ولذا عرف يهوذا ليلة القبض عليه أنه يكون هناك .

٨ : ٢ - ١١ الغفران :

٨ : ٢ جلس يعلمهم :

ورد عن الرب يسوع كثيرا أنه جلس يعلم الجموع وكانت هذه عادة المعلمين ، فكان الفلاسفة اليونانيون يجلسون في أروقة يعلمون تلاميذهم . وكان المعلم عند اليهود يجلس ويتكلم جالسا وهكذا كان يفعل الرب كما جاء عنه يوم دخل الناصرة وقرأ من أشعياء النبي (الإصحاح ٦١) « ثم طوى السفر .. وجلس » ( لو ٤ : ٢٠) وفي الجبل كان يجلس ويعلم الجموع (مت ٥: ١) . وحين جاءوا ليقبضوا عليه قال لهم « كل يوم كنت أجلس معكم أعلم في الهيكل » وكان جلوسه ذلك ليس لمجرد الاستماع ، (مت ٢٦: ٥٥) .

أصالة القصة :

أمام هذه القصة لا بد من الإشارة إلى أمر هام قبل التأمل فيها . فإن بعض المخطوطات القديمة لا تذكرها . وانما هي عمت المخطوطات ابتداء من القرن السادس فكيف ذلك .

١٦١