سراج الكلمة
‹صفحة ١٢٥ · الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس · صفحة ١٢٥

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف


الرب يسوع يظهر نفسه للجموع

الإيمان النامى :

(أ) إيمان بالمسيح المخلص المصلوب .

(ب) إيمان بالقداسة .

(ج) إيمان مثمر .

(د) إيمان متجدد وفى نمو .

الإيمان بالفادى :

فالإيمان به باعتباره القوى الجبار ، المخلص من الأعداء الأرضيين ، المنتقم من مضطهدينا ، إيمان لا يناسب السيد المسيح لأنه هو المخلص الوحيد من الخطية « وليس بأحد غيره الخلاص ، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطى بين الناس به ينبغى أن نخلص » ( أع ٤ : ١٢ ) فلا يهمه أن يمجد اسمه بطريقة زعيم قوى ، يهزم الناس ويقطع رقابهم . ولا يوافق على الأقوال الانفعالية أنه ينبغى أن يمسك السوط دائما ويضرب وأن يسقط المخالفين صرعى كحنانيا وسفيره .

وهناك من يأتى إلى الكنيسة معترفا مرات لكنه مهموم بهموم الدنيا . يعترف ببعض الخطايا ، ولكن قلبه مشغول بالشهوات والهموم واقتناعه بصحة طباعه . انه يشبه من كان به مرض خطير . ولكن يذهب إلى الطبيب يحدثه عن بعض الأمور ليس عن المرض الأساسى . يلزمنا الإيمان بالخلاص ، بتغيير الحياة . وهذا هو العمل الأساسى الذى جاء السيد ليعلمه ، خلاص نفسى ، وخلاص نفوس الآخرين .

الإيمان بالقداسة :

الإيمان الدائم هو التمتع بحياة القداسة ليس الإيمان العقلى والمعرفة العقيدية المختلفة . قد يتكلم إنسان فى الثالوث

۱۲۷