سراج الكلمة
‹صفحة ١٢٦ · الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس · صفحة ١٢٦

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف


والكتاب المقدس ويكون عارفا بكثير ، وقد يكون متحمسا غيورا على الدين ومضحيا في مواقف مختلفة ولكنه أن لم يحفظ نفسه في حياة القداسة فإن إيمانه ظاهرى « القداسة التي بدونها لن ير أحد الرب » (عب ١٢: ١٤) فالمسيحية لم تكمل إلا بحلول الروح القدس . ولو كان الأمر قد وقف عند الفداء والغفران لكان متعلقا بالماضى ولكن حلول الروح القدس وحياة القداسة يجعلان الأمر حاضرا ومستقبلا إلى الملكوت .

والقداسة تعنى الخلاص المستمر من الضعفات الخفية ، وهي ضد الرضى عن النفس ، ومع التغيير المستمر لحياة الإنسان . ولذلك من الخطأ انه كلما وجهت الكنيسة انسانا ليدقق في ناحية ما أن يتعلل بقوله أنه ليس ملاكا حتى يطلب منه ذلك ، أو أن يبحث عن عذر من الكتاب أو سير القديسين ويتخذه ذريعة ليتمسك بضعفه كأن يقول الغضوب أن رب المجد أمسك سوطا في الهيكل متناسيا أن الرب لم يكن غضوبا ولا صخابا ولا صانعا خصاما ، إلى غير ذلك من التعليلات . « ولهذا عينه وأنتم باذلون كل اجتهاد قدموا في إيمانكم فضيلة ، وفى الفضيلة معرفة وفى المعرفة تعففا وفى التعفف صبرا وفى الصبر تقوى .. لأن هذه اذا كانت فيكم وكثرت تصيركم لا متكاسلين ولا غير مثمرين . لأن الذى ليس عنده هذه ( الاجتهاد للفضيلة ) هو أعمى قصير البصر قد نسى تطهير خطاياه السالفة . لذلك بالأكثر اجتهدوا أيها الأخوة أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين ( ٢ بط ١ : ٥-١٠ ) .

الإيمان المثمر :

لأن الإيمان المسيحى غير المثمر بالعمل الصالح هو إيمان جاف « ما المنفعة ياأخوتى أن قال أحد أن له إيمانا ولكن ليس له أعمال هل يقدر الإيمان أن يخلصه . ان كان أخ وأخت عريانين ومعتازين

۱۲۸

للفرد

نعطى

أعمال

حين

تلا

بكلم

الرب

إيجاد