انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
الرب يسوع يظهر نفسه للجموع ════
وخدمته وتضحيته وسلامه واضطرابه . الرب يعرفنا ويسندنا وهو رفيقنا وقوتنا . وهو الصخر الذي لا يتغير .
٤٣-٥١ كان اليهود يعتقدون اعتقادا سيئا فى أهل الناصرة . وحدث فى اليوم الرابع من ذلك الأسبوع أن الرب عزم أن يسافر إلى الجليل ، وأنه قابل فيلبس ودعاه إلى مرافقته وفيليبس ذهب ودعا نثنائيل الذي يسمى في مواضع أخرى برثولماوس (مت ١٠ : ٣ ، مر ٣ : ١٨ ، لو ٦ : ١٤) وكان نثنائيل يستبعد أن يكون المسيا من الناصرة ولكنه لما تقابل معه ولما حدثه الرب كعالم بأموره الخاصة « أجاب وقال يا معلم أنت ابن الله » (آية ٤٩) . قد تبدأ علاقتنا بالرب فى موقف معين ولكننا يجب أن نظل فى ارتباط دائم به فنال من نعمه على الدوام كقوله هنا لنثنائيل « من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان » (آية ٥١) .
✠ ✠ ✠
الإصحاح الثانى
تحويل الماء خمرا : ٢ : ١-١١
١ « فى اليوم الثالث » والتعبير معناه اليوم الذي بعد الغد . ولذا يمكننا أن نسحبه اليوم السادس فى الأيام التي حوت الحوادث الأولى .
اهتم إنجيل يوحنا بالخدمة فى أورشليم ولم يورد إلا القليل عن الخدمة فى الجليل . فإنه لم يتكلم عن الجليل إلا فى أربعة أجزاء (٢ : ١-١٢ ، ٤ : ٤٣-٥٤ ، ٦ : ١-٧ ، ٢١ : ١-٢٥) . وإذا أضفنا بقية الإصحاح
١٢١