سراج الكلمة
‹صفحة ١١٨ · الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس · صفحة ١١٨

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف


وخا

وهو

في

قابل

مراح

بست

بأمو

علا

من

وما

تح

أن

ال

(٢

إنجيل يوحنا =

التكوين في سرده لحوادث الحلقة الأولى وبداية هذا الانجيل في وضعه لحوادث الأسبوع الأول في خدمة الرب لتجديد العالم ولا يبعد أن يكون هذا هو الأسبوع الذي تلا نزول الرب من جبل التجربة . وفيه تعرف على التلاميذ لأول مرة ثم قابلهم في الجليل كما جاء في (مت ٤: ١٧-٢٢ ، ومر ١: ١٦-٢٠ ، ولو ٥: ٢-١١) .

تعرف التلاميذ على الرب : ١: ٣٥-٥١

٣٥-٤٢ حدثت تلك الحوادث الأولى في هذا الأسبوع الذي أشار إلى أيامه الرسول يوحنا في بداية إنجيله . فلقد أعلن يوحنا أنه عرف أن المسيا هو يسوع الناصري . وأعلن ذلك هنا لاثنين من تلاميذه ، قال الإنجيل أن أحدهما كان أندراوس أخو سمعان بطرس وكان الثاني هو يوحنا الرسول دون أن يذكر اسم نفسه . وهو يذكر الموقف وميعاده باليوم والساعة « نحو الساعة العاشرة » وتفاصيله وكيف انهما تبعا يسوع ثم سألهما ماذا يطلبان وأخذهما إلى حيث كان ، ثم اخطار أندراوس لأخيه بطرس ومادار بين الرب وبطرس .

هذه كلها قصة شاهد عيان وصل إلى سن المائة ولكنها حية في عقله ومأحلى اختبارات علاقتنا بالرب وكيف أنها زاد دائم لنا .

ومأحلى اهتمام الرب بنا من أول لحظة في حياتنا إلى آخرها فهو يأخذها إلى حيث كان ثم يقول لبطرس : انت سمعان ابن يونا . أنت تصير اسمك صخر . ما أقوى تأثير هذا الكلام على بطرس على مدى الحياة . كانت هذه الكلمة تدوى معه في أوقات ضعفه وأوقات قوته وتعزيته وفرحه

١٢٠