تفسير الإصحاح ٩ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٩٠
القسم: الاصحاح التاسع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
أما أنا فلم استعمل شيئاً من هذا، ولا كتبت هذا لكي يصير فيَّ هكذا :
أي بالبراهين والأدلّة وبالأمثلة عن الحارث والجندي والراعي الخ.
لأنه خير لي أن أموت من أن يعطل أحد فخري :
فخره أنه لم يأخذ شيئاً من أحد ولئلا يظن أحد أنه لا يأخذ، وهو يقول ذلك لا لأنه يحس بفرح بل بألم يقوله : " ما أظنه ليس لي فيه فخر ".
✞ " لأنه إن كنت أبشر فليس لي فخر إذ الضرورة موضوعة عليَّ. فويل لي إن كنت لا أبشر ".
(١٦ : ٩)
أن التبشير أمر محتم وواجب عليّ، وأما ألا آخذ فذلك أمر صادر عن إرادتي، وفي الأمر الأول أي التبشير لا فخر لي ولكن بالأمر الثاني في عدم الأخذ فيحق لي أن أفتخر.
✞ " فإنه إن كنت أفعل هذا طوعاً فلي أجر. ولكن إن كان كرهاً فقد استؤمنت على وكالة ".
(١٧ : ٩)