سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٧ · صفحة ٧٣

تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٧٣

القسم: الاصحاح السابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✝ " إن بين الزوجة والعذراء فرقاً. غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسداً وروحاً. وأما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها ".

(٧: ٣٤)

إن بين الزوجة والعذراء فرقاً :

أن الفرق ما بين المتزوجة والعذراء ليس الصمود بلا زواج أو زواج، بل هنالك تعاسة وعدمها، القداسة، الاهتمام العالمي هذا هو الفارق وليس المضاجعة والجنس.

غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسداً وروحاً.

وأما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها :

أن التي تهتم وتتمسك بأمور العالم، ولئن كانت عذارء ولا تسلك بلياقة فلا يمكن أن تصنف مع البتولات.

✝ " هذا أقوله لخيركم ليس لكي ألقي عليكم وهقاً بل لأجل اللياقة والمثابرة للرب من دون ارتباك. ولكن إن كان أحد يظن أنه يعمل بدون لياقة نحو عذرائه إذا تجاوزت الوقت وهكذا لزم أن يصير فليفعل ما يريد إنه لا يخطئ فليتزوجا ".

(٧: ٣٥-٣٦)

أريد أن تبتعدوا عن التفكير بالأمور السيئة المفسدة وتنصرفون نحو عمل الصالحات بدون تأخير أو إهمال وبكل عفة ووقار.