سراج الكلمة
‹الإصحاح ٤ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٤ · صفحة ٤٣

تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٤٣

القسم: الاصحاح الرابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


لذلك أرسلت إليكم تيموثاوس الذي هو ابني الحبيب :

لأنه يهتم بكم كأبناء.

والأمين في الرب :

أنه أمين لا بشكل عام واعتيادي بل بالرب أي بأعمال المسيح.

الذين يذكركم بطرقي في المسيح كما أعلّم في كل مكان في كل كنيسة :

بطرقي أي أعمالي بالمسيح، وأن ليس بأعمال إنسانية جسدية.

☩ " فانتفخ قوم كأني لست آتياً إليكم ". (١٨ : ٤)

هنا يؤنب ذلك الذي زنا ويبين أن الترفع والكبرياء من شيم الأطفال والأولاد، فعندما يبتعد عنهم المعلم يصبحون مهملين متكاسلين.

☩ " ولكني سآتي إليكم سريعاً إن شاء الرب فسأعرف ليس كلام الذين انتفخوا بل قوتهم ". (١٩ : ٤)

هنا يوجه الكلام إلى الذين كانوا يساعدون ذلك الذي زنا، ويقول لهم عندما آتي إليكم سأرى عملياً ليس كلامهم بل قوتهم.