تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٤١
القسم: الاصحاح الرابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " يفترى علينا فنعظ. صرنا كأقذار العالم (١) ووسخ كل شيء (٢) إلى الآن ". (١٣ : ٤)
صرنا كالأقذار التي تطرح خارجا وكخرقة في متناول كل يد يمسح بها كل أحد، هكذا نحن جعلنا أن نتحمل غيظ كل إنسان ليس غضب المضطهدين فحسب بل غيظ وسلبيات الذين نضطهد نحن بسببهم أيضا. وأيضا يعني بأقذار العالم الجهلة أي أن الذي يحتمل الشرور ولا ينتقم ولا يتذمر بحسب جاهلا بنظر الذين هم في الخارج وبلا كرامة، وضعيف.
ووسخ كل شيءء :
أي فضلات البشر، وقدمهم.
✞ " ليس لكي أخجلكم أكتب بهذا بل كأولادي الأحباء أنذركم ". (١٤ : ٤)
عفوا، إذا وجهت أو قلت كلاما جارحا أو قاسيا لأن كل ذلك صادر عن محبتي لكم. لأنه وإن كان لكم مرشدين ومصلحين كثيرين يتعبون معكم في التعليم، لكن أنا ولدتكم
١- م.س نفاية.
٢- م.س نحتمل سخط الكل.