سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٣ · صفحة ٣٢

تفسير الإصحاح ٣ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٣٢

القسم: الاصحاح الثالث

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


لا يخدعن أحد نفسه :

يوجه كلامه إلى الذين زنا لئلا يخدع نفسه، ويظن في نفسه أنه شيء، ويفتخر كثيراً بحكمة العالم.

إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلاً لكي يصير حكيماً :

هنا يوجه لوما عاما للجميع، لئلا عندما يخطئون يفتخرون بالحكمة.

✞ " لأن حكمة هذا العالم هي جهالة (١) عند الله لأنه مكتوب الآخذ الحكماء بمكرهم. وأيضاً الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة ".
(٣: ١٩-٢٠)

أن حكمة هذا العالم ليست فقط جهالة وسخافة ورعونة بل ومؤذية، وقوله : مكتوب الآخذ الحكماء بمكرهم، لأن الحكماء تركوا الله، واتكلوا على الحكمة الإنسانية لقد حاربهم بسلاحهم، لأنه لما ظهر هو، صاروا هم لا شيء.


١ – م. س يعني بالجهالة : جمال الكلام، والتدابير الخادعة الغاشة.