سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٣ · صفحة ٣٠

تفسير الإصحاح ٣ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٣٠

القسم: الاصحاح الثالث

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " فعمل كل واحدٍ سيصير ظاهراً لأن اليوم (١) سيبيّنه. لأنه بنار يُستعلن وستمتحن النار عمل كل واحدٍ ما هو ". (٣: ١٣)

أن الذي له أعمال شريرة وإيمان مستقيم فإن الايمان لا يقف إلى جانبه كي يخلصه من العذاب.

✞ " إن بقي عمل أحد قد بناه فسيأخذ أجرة. إن احترق عمل أحد فسيخسر وأما هو فسيخلص ولكن كما بنار ". (٣: ١٤-١٥)

إن بقي عمل أحد قد بناه فسيأخذ أجرة. إن احترق عمل أحد فسيخسر (٢):

ليس هو يحترق ويبلغ إلى لا شيء مع الأعمال، ولكن عندما هذه تهلك وتزول وتحترق، هو يلبث بالنار متعذباً إلى الأبد.

وأما هو فسيخلص (٢) ولكن كما بنار :

يعني بالخلاص أنه لا يتلاشى. ويعني بواسطة النار بل يلبث يتعذب إلى الأبد. وأما قوله : " ولكن كما بنار " وقوله : " سيخلص " هذا مؤشر إلى ديمومة العذاب.


١- م. س أنه يوم القيامة والدينونة.

٢- م. س قوله : ومن عمله يحترق يخسر. أما هو يخلص : أي من لا تنجح كرازته يخسر أجره. ولكنه ينجو من العذاب. لأنه لم يضع على أساس آخر غير المسيح.