سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٨٩

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٨٩

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


قد صرت غبياً :

أنه ينصح ويعظ كل إنسان ألا يمدح نفسه إلا عند الضرورة القصوى.

وأنا أفتخر أنتم ألزمتموني لأنه كان ينبغي أن أمدح منكم إذ لم أنقص شيئاً عن فائقي الرسل :

أنه يوجه كلامه إلى التلاميذ الذين كانوا يصغون إلى الرسل الكذبة ويسقطون في شرك ضلالهم.

وإن كنت لست شيئاً إن علامات الرسول صنعت بينكم :

لا تنظر وتفتكر أني غبي وبسيط وحقير بل تأمل إن كنت أنقص شيئاً عن الرسل الكبار.

في كل صبر :

بالصبر احتوى كل الضيقات والتجارب التي تعرض إليها.

بآيات وعجائب وقوات :

التي فعلها عندهم.

✞ " لأنه ما هو الذي نقصتم عن سائر الكنائس إلا أني أنا لم أثقل عليكم. سامحوني بهذا الظلم ". (١٢ : ١٣)