سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٣ · صفحة ٢٧

تفسير الإصحاح ٣ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٢٧

القسم: الاصحاح الثالث

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ "أنا غرست وأبلوس سقى، لكن الله كان يُنمي". (٣: ٦)

أنا غرست (١):
ألقيت بذار التعليم أولاً.

وأبلوس سقى (١)، لكن الله كان يُنمي :
سقى يعني جعلهم راسخين في الايمان. يُقال عن أبولس أنه كان حكيما، لذلك كان يثبّت في الايمان أولئك الذين يبشرهم الرسول بولس وبذل همة لتنمو هذه الغرسة. أما الله فكان ينمي ويكملُ العمل الذي قام به كلاهما.

✞ "إذاً ليس الغارس شيئاً ولا الساقي بل الله الذي يُنمي". (٣: ٧)

لئلا يتكبر ويتعالى الواحد على الآخر، أو يتطاول الواحد على الآخر، فكل شيءٍ إنما مرجعه هو الله.

✞ "والغارس والساقي هما واحد ولكن كل واحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه". (٣: ٨)

العناية والتعب ليسا واحداً ولكن نظراً لعمل الله هما واحدٌ.


١- م.س أنا غرست أولاً أي زرعت فيكم الايمان، ومن ثم ثَبَّتكم أبلوس.