تفسير الإصحاح ١٠ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٦٧
القسم: الاصحاح العاشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
بأعمالنا وأتعابنا وجهودنا نحن نفتخر بجهود وأتعاب الرسل القديسين، ولا بجهود الرسل الكذبة.
بل راجين إذا نما ايمانكم أن نتعظم بينكم حسب قانوننا بزيادة :
عندما ينمو ايمانكم، فإن كرازتنا لا تثبت عندكم فقط بل تتعدى إلى أبعد من ذلك، كي نتحدث وننادي ليس بالأقوال فحسب بل بالأعمال وبقوة الله، ولسنا نعظم أنفسنا مثل هؤلاء.
♱ " لنبشر إلى ما وراءكم لا لنفتخر بالأمور المعدة في قانون غيرنا ". (١٦:١٠)
لا يجب أن نفتخر بأتعاب وجهود الغرباء بل الأصح والأفضل أن نفتخر بجهودنا وأتعابنا الخاصة، وكل فخرنا هو المسيح الذي هو مصدر كل كرامة.
♱ " وأما من افتخر فليفتخر بالرب. لأنه ليس من مدح نفسه هو المزكى بل من يمدحه الرب ". (١٨-١٧:١٠)
يقول أن الرب هو الذي يمجّده إذ يواري ويخفي نفسه عن الافتخار ويلقي رجاءه على الرب، وبكلمات وأقوال متواضعة يجابه أولئك المتغطرسين.