سراج الكلمة
‹الإصحاح ٨ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٨ · صفحة ٢٤٨

تفسير الإصحاح ٨ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٤٨

القسم: الاصحاح الثامن

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


حتى إنه كما أن النشاط للإرادة كذلك يكون التتميم أيضاً حسب ما لكم :

إن كلمة " النشاط " الواردة في هذه الآية، وردت في السريانية ܣܽܘܘܚܳܐ أي اشتياق، وهو يعني بالاشتياق الرضى والسرور، فإن السرور والرضى إذا سبق ووجد فهي تقبل حسناً، لا كانعدام ذلك، فإن الله يريد الإرادة فهنالك فارق ما بين من له هذه الإرادة وبين من ليس له ذلك.

✞ " فإنه ليس لكي يكون للآخرين راحة ولكم ضيق ". (٨: ١٣)

حيث أن الكورنثيين كانوا فاترين بالنسبة للصدقات ولم يكن لهم سرور بذلك يقول الرسول ألا يكون لهم ضيق وللآخرين راحة وغنى كثيراً.

✞ " بل بحسب المساواة. لكي تكون في هذا الوقت فضالتكم لإعوازهم كي تصير فضالتهم لإعوازكم حتى تحصل المساواة. كما هو مكتوب الذي جمع كثيراً لم يفضل والذي جمع قليلاً لم ينقص ". (٨: ١٤-١٥)