سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٧ · صفحة ٢٤٠

تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٤٠

القسم: الاصحاح السابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


أني ولئن كنت قد وبختكم كثيرا بما يفوق الحد والقياس ولكن لم أندم وما ندمت بسبب تقويمكم. ولكن بما أن حزنكم كان من أجل التوبة، فإن الضيق الذي تضايقتم فيه من أجل التوبة عمل فائدة كبيرة. ولو لم تضايقكم لكنا نعيركم، لقد حزنتم بحسب مشيئة الله، أن الحزن من أجل مشيئة الله يعطي فائدة لا ندما. أما الحزن من أجل العالم فهو موت. الحزن من أجل الأموال. ومن أجل أمجاد العالم، من أجل الموتى، هذه هي أحزان العالم وتنتج موتا، أما الذي يحزن من أجل الخطايا، هذا فقط يجني الفوائد من الأحزان، لأن خطاياه تغفر له.

✞ " فإنه هوذا حزنكم هذا عينه بحسب مشيئة الله كم أنشأ فيكم من الاجتهاد بل من الاحتجاج بل من الغيظ بل من الخوف بل من الشوق بل من الغيرة بل من الانتقام. في كل شيء أظهرتم أنفسكم أنكم أبرياء في هذا الأمر ". (٧: ١١)

فإنه هوذا حزنكم هذا عينه بحسب مشيئة الله كم أنشأ فيكم من الاجتهاد :

أي جعلكم مجتهدين.

بل من الاحتجاج :

الذي لي وهو عندي.