تفسير الإصحاح ٥ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٢٤
القسم: الاصحاح الخامس
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ "لأن محبة المسيح تحصرنا. إذ نحن نحسب هذا أنه إن كان واحد قد مات لأجل الجميع فالجميع إذاً ماتوا. وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام". (١٥-١٤ :٥)
لأن محبة المسيح تحصرنا إذ نحن نحسب هذا :
يقول محبة الله لا خوفاً فقط من الأمور العتيدة، ولكن الأمور التي سبق وعملت لا تدعنا أن نتهاون من أن نعمل من أجلكم.
أنه إن كان واحدٌ قد مات لأجل الجميع فالجميع إذاً ماتوا :
لأن الجميع كانوا قد ماتوا بالضلال، مات المسيح من أجلكم.
وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام :
هنا يطرح سببين : الأول أننا نحيا من أجل المسيح، والثاني أن المسيح مات من أجلنا، ومن أجلنا أقام باكورتنا وأصعد إلى السماء.
✞ "إذاً نحن من الآن لا نعرف أحداً حسب الجسد. وإن كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد". (١٦ :٥)