سراج الكلمة
‹الإصحاح ٥ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٥ · صفحة ٢٢٢

تفسير الإصحاح ٥ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٢٢

القسم: الاصحاح الخامس

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " لأنه لا بد أننا جميعاً نظهر أمام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيراً كان أم شراً " (١٠ : ٥)

هنا يضع نصب أعين كل إنسان مخاوف الوعيد والعذاب العتيد أن تظهر لكل إنسان حيثُ سيقف عاريا بنفسه وجسده، عتيد أن يتحمل الخيرات أو الشرور من الديّان الذي يعرف كل أمورنا ولا يحابي أحدا.

✞ " فإذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس. وأما الله فقد صرنا ظاهرين له وأرجو أننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم أيضاً ". (١١ : ٥)

نريد أن نقنع الناس لئلا نكون لهم سبب عثار، لا في إتياننا الشرور ولا في وعظنا، لأننا إن تهاونا نستوجب الحكم بسبب الكرازة أو الإهمال.

✞ " لأننا لسنا نمدح أنفسنا أيضاً لديكم بل نعطيكم فرصة للافتخار من جهتنا ليكون لكم جواب على الذين يفتخرون بالوجه لا بالقلب ". (١٢ : ٥)

لا نريد أن نتحدث معكم وننسب على انفسنا الأمور العظيمة والكبيرة، ولكن أنتم تفتخرون بنا، وهذا ليس باطلا ولا