تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٢٠
القسم: الاصحاح الثاني
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد (١):
بما أن الصليب في نظر العالم جهالة، فقد دعا المسيح رب المجد.
☩ " بل كما هو مكتوب (٢) ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه ". (٩:٢)
هذا يشير إلى التدبير الخلاصي، أن العين لم تر بقولاً تلد، والأذن لم تسمع أن الله تجسد وصار إنساناً ويغلب الشرير ويعمل المعجزات، ولم يخطر على قلب بشر إنه يموت بالجسد ويقضي على الشيطان ويدمّر الهاوية. وهذا السر أعدّ لنا نحن المسيحيين الذين أحببنا الله، قيل أن هذا مكتوب في إعلان ، وقال آخرون أنه يعني ما جاء في سفر التثنية.
☩ " فأعلنه الله لنا نحن بروحه. لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله ". (١٠:٢)
١- م.س أن غير المؤمن ولئن يحتقر الصليب إلا أن الذي ارتفع عليه هو المسيح.
٢- م.س مكتوب في كتاب غير معروف، أو قد تكون ما جاء في سفر التثنية.