تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٨٥
القسم: الاصحاح الاول
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
بل على الله الذي يُقيم الأموات :
هنا يُشير إلى القيامة. ذلك أن النجاة من التجارب الصعبة وإنما هي القيامة.
✞ " الذي نجانا من موت مثل هذا وهو ينجي الذي لنا رجاء فيه أنه سينجي أيضاً فيما بعد ". (١٠ :١)
عندما تصلون من أجلنا، فنحن واثقون ومؤمنون أنه ينجينا من كل أنواع الموت الشديدة.
✞ " وأنتم أيضاً مساعدون بالصلاة لأجلنا لكي يؤدي شكر لأجلنا من أشخاص كثيرين على ما وهب لنا بواسطة كثيرين ". (١١ :١)
عندما تصلون جميعكم من أجلنا.
✞ " لأن فخرنا هو هذا شهادة ضميرنا أننا في بساطة وإخلاص الله لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله تصرفنا في العالم ولا سيما من نحوكم ". (١٢ :١)