تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٨٢
القسم: الاصحاح الاول
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
♱ " مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح أبو الرأفة وإله كل تعزية. الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله ".
(٤-٣ :١)
مبارك أبو ربنا يسوع المسيح :
يُشير إلى النجاة من الأخطار الجسيمة، ليفرحوا معه، لأنه نجا منها.
أبو الرأفة وإله كل تعزية الذي يعزينا في كل ضيقتنا :
يدعوه أبا الرأفة لأنه أظهر تجاهنا مراحم غزيرة، وعزانا في كل ضيقاتنا.
حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله :
إنه بسبب هذا عزانا، لكي نحن نعزي الآخرين إذا لا تلوموننا لعدم مجيئنا، لأننا كنا مشغولين بهذا الأمر طوال هذا الوقت.
♱ " لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا أيضاً ".
(٥ :١)
أي عزاء يا ترى أسمى وأرفع، وأية لذةٍ ألذ وأطيب من أن نكون شركاء آلام المسيح ؟ لا بل نتألم نحن أكثر من كل آلامه التي تألم بها.